

البيان الختامي
لحركة أدال الديمقراطية الارترية لقومية نارا
دفع الشعب الارتري الغالي والنفيس لنيل الحرية والاستقلال الا انه لم يذوق طعم الحرية والعيش الحرالكريم لذا تضامنا مع معانات الشعب الارتري ومحنة ابناء القاش – ستيت وخاصة قومية النارا التي اكتوت بنيران السياسة التعسفية لنظام افورقي الطائفي الدكتاتوري بانتهاتك الاعراض وسلب لااراضي والتهجير القسري والتوطين في اقيلم القاش- ستيت بالنزوح المنظم ومشروع العودة التطوعية وتقسيم اقليم القاش الى اقاليم اخرى واعتقالات والزج في السجون لابناء النارا .جاء بميلاد حركة ادال الديمقراطية الارترية لقومية نارا كثمرة طبيعية لرفض الذل والهوان والاستكانة لحماية حقوق القوميةوالدفاع عنها .
تحقيق المصير حق من حقوق امتنا
نحن كعفر ارتريا كم من الاشياء اخترنا السكوت عنها نظرا لحتمية الايمان بامر الواقع المفروض من ايام النضال، وربما الى يومنا هذا ،،وكانت نتيجة هذا السكوت هو الانجرار والدخول بنفق و اوهام لامدخل لها ولامخرج، منها التطبيل مع الذين يخططون ليل نهار لفرض اجندتهم الخاصة على العباد والبلاد رافعين شعارات الوطنية والديمقراطية كللها شعارت زائفة وبالية خالية عن الحقيقة والمضمون ،،ان لم يخدعونا او نخدع انفسنا،، لم تكن العفر يوما تقدم قوميتها على اي شيئ حتى الوطن الا من -رحم الله – بالرغم من حبها لارضها المترامية الاطرف وتاريخ نضال امتنا للحفاظ على قوميتها من المستعمر يشهد له التاريخ ان لم يكن مدونا جله، ومع هذا وذاك كنا من اول المناضلين او نستطيع ان نقول اول من اول الشهداء مثل _الشهيد قنحمد_ وكانت ارضنا مهد للثورة والثوار الذين كانو يناضلون لاجل استقلال التراب الارتري ،
ناضلت امتنا كاي ارتري للتخلص من نظام- الدرق الجبروت - للحفاظ على هويتنا العفرية والارث القومي وبعدها تقبلنا العيش تحت دولة واحدة مع الايمان بتعدد القوميات ، لكن حالنا اليوم يغني عن السؤال في ارتريا ان لم نتجاهل
المؤتمر الثاني لشعب البحر الآحمر في سمرأ عاصمة إقليم العفر في إثيوبيا
وسط حضور مكثف من كل العالم أقيم مؤتمر الثاني لشعب العفر البحر الآحمر في سمرأ عاصمة الآقليم العفري وسط حضور سياسين وقانونين ومناضلين القدماء ومن المجتمع المدني والتنظيمات السياسية الآرترية وفوود عا لى المستوى من كندا وحضر هذا المؤتمر رئيس الآقليم العفري الرئيس إسماعيل سرو وأفتتح المؤتمر بكلمة رئيس الآقليم العفري وبعدها أفتتح المؤتمر بكلمة ترحيبية من رئيس التنظيم الديمقرايطي لعفر البحر الآحمر الرئيس إبراهيم هارون وبعده رحب بالضيوف إسماعيل غردوا رئيس جمعية أبدأ وكلهم تحدثوا على ما يعانيه الشعب الإرتري عامة والشعب العفري على الوجه الخاص من تطهير عرقي وإبادة وجودهم من الشواطئ كل هذا في ظل هذا النظام البائد وقد أكد رئيس إقليم على وقوفه مع أخوانه في محنتهم وأنه سيعمل بكل ما يقدروكما أكد سعادة الرئيس إبراهيم هارون على مواصلة النضال إلي أخر جندي حتى يزيل نظام أسياس وكما تحدث البروفسور الكندي القانوني ومختص بالفيدرالية وأكد على أن حل القضيه الارترية الذي يرسى بها الشعب الإرتري إلى بر الأمان هو نظام فيدراليوتكون هناك حكومة فيدراليةوكما القيت كلمات من الحضور وأكدوا في المؤتمر بأن نظام أسياس لابد يتغير من جذوره
البيان الختامي للإجتماع الدوري لمكتب التنفيذي للجبهة الديمقراطية للقوميات الإرتريا
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة: فقد أختتم المكتب التنفيذي للجبهة الديمقراطية للقوميات الإرتريا إجتماعه الدوري الأول وذلك من 3حتى 5 سبتمبر 2010م ، وقد ركز المكتب التنفيذي في إجتماعه الدوري علي أهم القضايا الوطنية، وفي مناقشته لهذه القضايا قيم المكتب بأنه أمام نضال وتحدي كبير، ومن خلال إجتماعه الذي إستغرق ثلاثة أيام وضع تصوراً وخطط مستقبلية واضحة.
وفي فيما يتعلق بأوضاع نظام الجبهة الشعبية :- رأي المكتب أن النظام الجبهة الشعبية ومنذ تحرير البلاد ولعدم الإستجابة والبحث عن حلول للأطروحات الوطنية الهامة العادلة أوقع البلاد في هوة خطيرة كادة تهدد بسيادة البلد، وأكد المكتب أن الشعب الإرتري يحتاج الي التخلص من النظام الجاسم علي صدره وتغييره جذرياً وأضاف أنه لا يمكن صيانة وتحديث هذا لأنه لم يترك مجالاً لذلك، لأن نظام الجبهة الشعبية ليس أمامه حظ أو مجال لصيانة ممارساته التي تجاوزت كل إمكانيات التعديل أو التحسين، وفي مناقشته أكد بأن الخيار الوحيد للتخلص من هذه النظام هو مواصلة النضال دون ملل ولا كلل وذلك من أجل إزالته جزرياً، وتحقيق دولة العدل وأضاف المكتب أثناء نقاشاته إذا كانت هناك رغبة حقيقية لإيقاف معانات ومجاعة وتطهير عرقي للشعب الإرتري وبناء دولة قوية ومتماسكة أولاً يجب إقرار إزالة نظام الجبهة الشعبية من جذوره، ومن أجل تحقيق ذلك دعى المكتب الشعب الإرتري أن ينظم ويهيئ نفسه للتغيير الحقيقي........