بسم الله الرحمن الرحيم      

لقاء موقع دهلك مع المناضل إبراهيم هارون رئيس التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر

 

في البداية يسعدنا أن نلتقي بسعادة الرئيس القائد إبراهيم هارون عبر بوابة موقع دهلك ونرجوا منه أن يتكرم بالإجابة على هذه الأسئلة

السؤال الأول : كيف تصف الوضع الحالي للشعب الإرتري وخاصة وضع شعب عفر البحر الأحمر ؟

 

الوضع الحالي للشعب الإرتري عامة وضع مأساوي ومؤسف جداً وفي حالة يرثى لها وأصبح يعاني حالة من التردي و الفوضة و التدهور و اليأس و الإحباط و الهروب الجماعي الذي يتزايد يوماً بعد يوم إلي دول الجوار فالمواطن الإرتري حرم من الإطمئنان و السلام و الأمن و الإستقرار في وطنه   والحرمان من أبسط من حقوقه بمنعه من السعي لتوفير لقمة العيش التي توفر له الحياة والحركة أما بالنسبة للوضع الحالي لشعب عفر البحر الأحمر كما هو معلوم أن شعب عفر البحر الأحمر كغيره من أبناء الشعب الإرتري ناضل من أجل مسيرة ثورية  زادها بأرواحه ودمائه وفلذات أكباده وممتلكاته كان ذلك من أجل أن يتحقق إستقلال إرتريا ويعيش شعبها بالكرامة والحرية، وفي بداية ستنيات كانت منطقة دنكاليا مركزاً لنشاطات الثورة ومراكز التدريب ومعقلاً للجنود ومعبراً لنقل الأسلحة والعتاد الي أماكن مختلفة من البلاد لإعتبارها منطقة إستراتجية ،احتضنت أراضي العفرفي دنكاليا الثورة الإرترية وقدم أهلها الغالي والنفيس وسخر كل مايملك من مال وعتاد وقام  بتحويل ونقل الأسلحة القادمة من الخارج منذ بداية الثورة حتى الإستقلال هناك عشرات الآلاف قتلوا وأعدموا واستشهدوا وشردوا من أجل الإستقلال، وبشهادة من الجميع أن دور العفر في إحياء الثورة الإرترية كان أكبر من غيرهم. ولكن رغم ذلك إرتكبت جبهة تحرير إرتريا في عام  1968م  تصفيات جماعية بمنطقة راملو أرعانو ، وفي عامي  1974 _ 1978م  أيضا إرتكبت جبهة التحرير جرائم بشعة وإختطافات وإعتقالات تعسفية ضد أبناء عفر البحر الأحمر ، وفي عام 1988م قامت الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا على إرتكاب جرائم قتل في عسعيلا والمعروفة بمذبحة عسعيلا ضد شعب عفر الأحمر العزل وراح ضحيتها مئات من خيرة أبناء العفر رغم هذا كل كان شعب عفر البحر الأحمر مصرا على النضال حتى تحقيق الإستقلال، وفي عام 1993م عندما جرى إستفتاء بحق تقريرالمصير للشعب الإرتري صوت أبناء عفر البحر الأحمر نعم للإستقلال بنسبة 98% ولكن بعد تحقيق إعلان إستقلال إرتريا ظل النظام يتنكر لدور العفر في تحرير البلاد ومارس معهم أبشع الجرائم في إنسانيتهم التي لم يشهدوها من قبل ، ووضعهم اللان وضع مأساوي محزن وفي حالة مزرية ومؤسفة جداً جداً وهم يعيشون الآن مشردين عن أرضهم ونائيين ومهجرين عن وطنهم وذهبت آمالهم وطموحاتهم من الثورة والنضال أدراج الرياح 

 

السؤال الثاني : نريد منكم تسليط الضوء على الممارسات التي يمارسها نظام هقدف ضد الشعب الإرتري وخاصة ضد شعب عفر البحر الأحمر؟

 

يمارس نظام الجبهة الشعبية (هقدف) سياسة التدمير والتهجير والإقصاء والإبعاد والقمع بكل أنواعه ضد الشعب الإرتري فالشعب الإرتري تحت الحكم العسكري والقهري للحكومة الإرترية ليس له الحق في ممارسة حرية التعبير وفق القانون. ويظهر ذلك في فرض القيود على الكتابة والخطابة والإجتماع أو الدعوة إلى المظاهرة السلمية المناهضة لمواصفات الجبهة الشعبية الحاكمة  .  أماالممارسات التي يقوم بها النظام الطائفي العنصري نظام الجبهة الشعبية (هقدف) وأعوانه ضد شعب عفر البحر الأحمر فمنذ أن استولت الجبهة الشعبية (هقدف) على منطقة دنكاليا بقوة وفرضت هيمنتها وثقافتها ولغتها سعت إلى التهميش لأهل المنطقة وتجريدهم من مصادرهم المعيشية والإستيلاء على ثرواتهم ومارست ضد شعب عفر البحر الأحمر أشد وأسوأ أنواع المعاملات والممارسات اللإنسانية وشتى أنواع العذاب بقعمهم وممارسة التهجير القسري من موطنهم والتطهير العرقي ضدهم بالإبادة الجماعية  كما سبق أن قدمنا ماحصل في منطقة عسعيلا حيث قامت الجبهة الشعبية (هقدف) بمذبحة جماعية لشعب عفر البحر الأحمر في عسعيلا راح ضحيتها الكثير من أبناء عفر البحر الأحمر ومازال النظام يمارس ممارساته العنجهية والقمعية ضد شعب عفر البحر الأحمر فقد أوشك ساحل البحر الأحمر في منطقة دنكاليا أن يصبح خالي من سكانه ومواطنيه بسبب السياسة التي يمارسها  النظام ضد شعب عفر البحر الأحمر بإعتقال شبابه وإجبارهم على الخدمة العسكرية وحرمانهم من التعليم وزج رجاله ونسائه في غياهيب السجون ومنعهم من ممارسة كسب معيشتهم والتضييق عليهم ومنعهم وحرمانهم من ممارسة النشاطات التجارية وصيد الأسماك وإنتاج الأملاح وغيرها من النشاطات التي كان يمارسها شعب عفر البحر الأحمر وبالإضافة لم يتمكن رجال الأعمال المتوسطون والرعاة من قطف ثمار جهودهم بسبب الضرائب الباهظة المفروضة عليهم من قبل النظام.وتعقيد الحصول على الدواء والعلاج مما أدى إلى تدهور الأوضاع الصحية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية والنفسية والمعيشية في المنطقة وتفشي الفقر والجفاف والأمراض في المنطقة .

 

لسؤال الثالث : من خلال إجابتكم على السؤال الأول والثاني عرفنا الوضع الحالي للشعب الإرتري والممارسات التي يقوم بها نظام هقدف القمعي ضد الشعب الإرتري الأعزل نريد منكم أن توضحوا لنا كيف يمكن مواجهة هذا النظام وإسقاطه وتغيير الوضع الحالي للشعب الإرتري وجعل حد لممارسات النظام القمعية ؟

 

نحن نضالنا انطلق من رحم معاناة شعبنا بسبب السياسة القمعية التي يقوم بها نظام الديكتاتور أسياس أفورقي المكون من عصابة هقدف المجرمة ضد شعبنا وتغيير الوضع الحالي للشعب الإرتري يكون بإزالة الديكتاتور وإسقاط نظامه وجعل حد للظلم والإستبداد الذي يقوم به بمواجهته والسعي الجاد لإزالته وإسقاطه أما عن كيفية مواحهة النظام فالنظام الحاكم في ارتريا هو نظام عسكري يحكم الشعب بحكم عسكري فلا يفهم لغة السياسة والحوار فالخيار الوحيد أمامنا نحن الإرتريون هو مواجهة هذا النظام مواجهة عسكرية بتوحيد صفوف المعارضة الإرترية والإستفادة من خبرة التنظيمات التي كان لها السبق في الكفاح المسلح ضد هذا النظام والتعاون معها بالتنسيق والدعم وتحقيق العمل الجماعي على أرض الواقع إذا أردنا الخلاص من هذا النظام وجعل حد لممارساته وسياساته القمعية العسكرية ضد الشعب الإرتري الأعزل ولانستغنى عن مواجهة النظام سياسياً ومواجهة النظام سياسياً تتم عبر نشر الجرائم والفضائح التي يرتكبها النظام الإرتري تجاه المواطنيين الإرتريين في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة ، ولفت إنتباه الضمير الإنساني العالمي لما يحدث في إرتريا من فظائع وجرائم بحق الإنسان وإيقاظ وإحياء ضمائر الجماهير الإرترية في الداخل والخارج وأن نكون يداً واحدة شعباً ومعارضة لإسقاط هذا النظام وجعل حد لممارساته ولتحقيق طموحات شعبنا وإيجاد البديل الأمثل له .

 

السؤال الرابع : انتم تنظيم ارتري معارض مسلح لماذا اخترتم الكفاح المسلح ضد نظام هقدف ؟

 

نحن نتبع وسيلة الكفاح المسلح والخيار العسكري خياراً أولياً لمواجهة نظام هقدف لأن الجبهة الشعبية (هقدف) لاتؤمن إلا بالقوة وما أخذ بالقوة لايسترد إلا بالقوة وهذه هي اللغة التي يفهمها نظام الجبهة الشعبية كما نتبع الوسائل السياسية والجماهيرية .

 

السؤال الخامس : كونكم تناضلون من أجل ارتريا ماهو الحكم الأصلح والأنسب الذي ترونه مناسبا للشعب الإرتري وفيه تتحقق مطالبه ؟

 

أولاً قبل أن نتطرق للحكم الأنسب للشعب الإرتري يجب أن نعرف ماهي مكونات الشعب الإرتري من حيث الإنتماء (الأعراق) واللغة والديانة والثقافة فإرتريا فيها قوميات متعددة الأعراق والأجناس وينقسم الإرتريين من حيث الديانة إلى مسلمين ومسيحين ووثنيين وفيها ثقافات مختلفة الألوان والمشارب فإذا نظرنا أنه كيف يمكن اختيار حكم مناسب لهذا التكوين المقعد تحت هذه الدولة التي لم تتمتع بعد بالإستقرار منذ أيام الإستعمار إلى يومنا هذا نحن نتمنى بل نسعى بأن تكون ارتريا الحاضر والمستقبل دولة وطنية شاملة تحت مظلة الحكم الفيدرالي بنظام دستورى ديمقراطى تعددى يتم فيه التداول السلمى للسلطة عبر الإنتخابات الدورية والنزيهة والعادلة وإقامة حكومة ديمقراطية تقوم على أساس مبدأ تقسيم السلطة والثروة تتقيد بدستور ديمقراطى يحفظ لجميع القوميات حقوقها. كما يجب أن تكون  الحكومة  المركزية ممثلة  لكل المجتمع الأرترى ويكون نظام الحكم فيدراليا يضمن للجميع حقوفه قائم على أساس الدستور والمواثيق. ونرى أن الوحدة الوطنية إذا أريد لها أن تتحقق ستتحقق بالحكم الفيدرالي الذي يضمن لكل القوميات حقوقها وأن الفيدرالية هي التي ستحقق حق تقرير المصير للقوميات وهو حق يكفله لها القانون الدولي والعهود والمواثيق الدولية ونحن كتنظيم قومي نناضل بجانب أبناء بقية القوميات التي تشاركنا في الوطن نسعى إلى تحقيق حق تقرير المصير لشعبنا شعب عفر البحر الأحمر ونرى أنه حق لازم له وفيه ضمان لحقوقه وقد أثبتت الفيدرالية نجاحها كنظام حكم خاصة في المجتمعات المتعددة الأعراق والأجناس كحال الشعب الإرتري المتعدد الأعراق كما سبق في بدابة الإجابة على هذا السؤال

 

السؤال السادس : انتم تربطون ضمان الوحدة الوطنية وتحقيقها بتحقيق حق تقرير المصير للقوميات الإرترية وترون الفيدرالية التي تضمن لكل القوميات حقوقها هي التي تحقق الوحدة الوطنية نريد منكم بإيجاز شرح ذلك ؟

 

أولاً حق تقرير المصير هو حق مكفول لكل القوميات الإرترية ونحن نقرّ بذلك الحق للجميع ونحن نضالنا ومقاومتنا لتحقيق طموحات شعبنا وتطلعاته وآمالاه معقودة علينا فمثلاً نحن كتنظيم ارتري معارض وقومي يحمل الهوية العفرية ويناضل من أجل نيل شعب عفر البحر الأحمر حقوقه كاملة بالعودة إلى الماضي الشعب العفري في إرتريا قدم الكثير من التضحيات من أجل إستقلال إرتريا ، ولكن بعد التحرير والإستقلال الذي ناضل من أجله كل الشعب الإرتري من أجل الإستقرار والعدالة والديمقراطية والمساواة ذهبت آماله أدراج الرياح ومن ضمن ذلك قومية العفر ، وقد تعرضنا لاضطهاد كبير وتمييز واضح ، وأصبح إقليم دنكاليا يحكم بواسطة من لايعرفون عادات العفر وثقافتهم وتراثهم كل ذلك تم بإسم الوحدة الوطنية فلم يستفد شعب عفر البحر الأحمر من نضاله وتضحياته لذا نحن في التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر نسعى لأن يكون هنالك ضمان لعدم تكرار تجربة الهيمنة وطمس الهوية بإسم الوحدة الوطنية فحتى لاتتكرر أخطاء الماضي ولننعم بمستقبل يحظى فيه الكل بنيل حقوقه نحن نرى أن الوحدة الوطنية بين هذه القوميات لن تتم إلا بالإعتراف بحقوق هذه القوميات وأن تعرف هذه القوميات مصيرها حتى نحقق ثمرة نضالنا ونحقق آمال وطموحات وتطلعات شعبنا ونرى أن الفيدرالية التي تضمن العيش المشترك لمختلف القوميات والأديان والمذاهب والأطياف ضمن  دولة واحدة هي التي ستحقق المصير للقوميات الإرترية والذي به ستتحقق الوحدة الوطنية

 

السؤال السابع : عقدتم في اكتوبر الماضي 2011م في سمرة عاصمة إقليم العفر في اثيوبيا مؤتمر شعبي وتنظيمي بماذا خرجتم من هذا المؤتمر ؟

الجواب: نعم كان لتنظيمنا التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر مؤتمر تنظيمي ثالث في شهر أكتوبر الماضي من هذا العام 2011م وكان قبله مؤتمر شعبي لشعب عفر البحر الأحمر كما كان في شهر سبتمبر الماضي 2011م مؤتمر لكل من اتحاد وطلبة عفر البحر الأحمر واتحاد نساء عفر البحر الأحمر واتحاد عمال عفر البحر الأحمر وشيوخ عفر البحر الأحمر أكدو فيها وقوفهم خلف التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر ومسانتدهم له , وأما عن مؤتمرنا التنظيمي والشعبي فقد حظى المؤتمر الشعبي بحضور كثيف من أبناء عفر البحر الأحمر من جميع أنحاء العالم وأعضاء التنظيم في كل من أوروبا والشرق الأوسط وكماحظي بحضور شخصيات من فقهاء القانون الدولي وحقوق الانسان كالبرفيسور الكندي ومستشار القانون الدولي السيد جوسيف مغانيت والحقوقي الكندي الأستاذ وران كرتيس وحاز المؤتمر بتغطية إعلامية ممتازة حيث شارك في تغطية المؤتمر إعلام وإذاعات التحالف الديمقراطي الإرتري والتلفزيون الإثيوبي وصحافي كندي قدم مع البروفيسور لتغطية المؤتمر وأكد شعب عفر البحر الأحمر في مؤتمره وقوفه خلف التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر وأنه مساند له وخرج المؤتمر ببيان ختامي سماه بيان سمرة الختامي أكد فيه تمسكه بحق تقرير المصير وأنه حق لازم له وفيه ضمان لحقوقه كما أكدنا نحن بدورنا التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمرفي مؤتمرنا التنظيمي الثالث بأننا ساعون في المقاومة والكفاح المسلح ونضالنا حتى تحقيق حق تقرير المصير لشعبنا وتحقيق الحرية والعدالة والديمقراطية وخرجنا في نهاية المؤتمر ببيان ختامي ناقشنا فيه الجوانب التتظيمية والدبلوماسية والسياسية والاقتصادية للتنظيم وهو منشور في الإنترنت في موقعنا وفي موقع عونا وفرجت وفي عدة مواقع أخرى 

 

السؤال الثامن : نحن على أبواب لإنعقاد المؤتمر الوطني الجامع لملتقى الحوار الإرتري فماهي استعداداتكم لهذا المؤتمر وماهي الحلول والإقتراحات التي ستقدمونها كونكم جزء من المعارضة الإرترية ؟

 

المؤتمر الوطني الجامع هو نتاج لملتقي الحوار الوطني الذي جرى في العام الماضي 2010م والذي كلل مسعاه بالنجاح وهيئ لنا هذا المؤتمر كي نجتمع في طاولة واحدة تحت سقف واحد لإحداث مسيرة نحو اسقاط النظام واحداث مسيرة ديمقراطية واحلال بديل افضل للشعب الإرتري  أما استعداداتنا للمؤتمر الوطني والحلول الذي سنقدمه نحن في التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر كما أوضحنا في البيان الصادر من المؤتمر التنظيمي الثالث في شهر أكتوبر الماضي أكدنا فيه بأننا مستعدون لإنجاح هذا المؤتمر التأريخي وبذلنا قصارى جهدنا من أجل إزالة العوائق التي تعترض سبيل المؤتمر لأننا نريد التغيير الحقيقي للوضع الإرتري من هذا المؤتمر ونأمل أن يخرج المؤتمر بمجلس وطني يلبي طموحات الشعب الإرتري ويضمن حقوق القوميات الإرترية بما فيها حق تقرير المصير وقد أعدت المفوضية الوطنية الإرترية للتغيير الديمقراطي أربعة أوراق رئيسية للمناقشة وهذه الأوراق هي النظام الأساسي للمجلس الوطني وخارطة الطريق وميثاق السياسي والدستور الإنتقالي، نحن لدينا بعض الملاحظات في هذه الأوراق سوف نناقشها في هذا المؤتمر ونأمل أن تكون هذه الأوراق إنطلاقة لتثبيت المطالب الأساسية مثل حقوق القوميات بما فيها حق تقرير المصير

 

السؤال التاسع : لايخفى عليكم الدور الذي يلعبه الشباب تجاهـ إنجاح الثورات فماهي نصيحتكم وتوجيهكم للشباب الإرتري لكي يقوم بدوره تجاه الثورة الإرترية القادمة ؟

 

نعم الشباب المثقف الواعي هو الذي سيكون سنداً وزاداً لنا في نضالنا التحرري ضد نظام الحبهة الشعبية (هقدف) والشباب الإرتري الواعي الذي يتابع مايحدث في وطنه من قتل وإهارب وكتم للحريات وتكميم للأفواه الذي لطالما حلم بأن يعيش فيه معززاً ومكرماً يعرف ماعليه تجاه أمته ووطنه ونحن نتابع مايقوم به شبابنا من نشاطات في وسائل الإعلام ولاسيما في الإنترنت من إنشاء مجموعات في الفيس لمناقشة أوضاع وطنهم وكتابة المقالات في المواقع والتحاور والنقاش في المنتديات والمدونات ونصحيتي وتوجيهي للشبابنا شباب الغد شباب المستقبل أن يوحدوا أفكارهم ورؤاهم وجهودهم وأن يستوعبوا الجميع في نقاشاتهم وحواراتهم وأن يكونوا يداً واحدة وأن يكونوا سنداً ودعماً ودعماً لتنظيماتهم التي تناضل في الساحة وأن يكونوا شركاء معنا في النضال لإسقاط هذا الطاغية أسياس أفورقي وعصابته المجرمة وتحقيق وتطلعات الذي يتنظرنا وقد طال الانتظار فقد آن الأوان ودق جرس النداء للحرية والعدالة والديمقراطية والعيش بأمن وسلامة وأملنا بشبابنا كبير نقول لشبابنا حان وقت التغييرفكونوا كشباب تونس ومصر وليبيا وارتريا أحوج بأن يسقط الديكتاتور كما اسقطوا الطغاة والديكتاتورية في بلدهم فقد حان الوقت ليسقط الديكتاتور

 

السؤال العاشر : وأخيراً ماهي رسالتكم للشعب الإرتري عامة ولشعب عفر البحر الأحمر خاصة ؟

 

رسالتي للشعب الإرتري شبابه وشيوخه رجاله ونسائه في الداخل والخارج ياشعبنا الأبي ألانستحق وطناً نعيش بأمن وسلام ننعم فيه بالإستقرار والإزدهار لماذا لانسعى إلى ذلك أليس هذا الوطن الذي ورثناه عن آبائنا أليس من حقنا أن نسترد الوطن الذي سلب منا والذي حرمنا فيه من الوطنية والمواطنة أليس هذا الوطن الذي ضحى من أجله آبائنا بالغالي والنفيس لكي ينعم شعبنا بالحرية والعدالة والديمقراطية فلنواصل درب الشهداء الأحرار وبعد هذا العتاب نزف لشعبنا بشرى الحرية والديمقراطية ويغمرنا التفائل والتطلع لمستقبل أفضل فها نحن على مشارف انعقاد مؤتمر وطني ارتري جامع يستوعب كل الإرترين بجميع قومياتهم وتوجهاتهم الدينية والسياسية آمالين بأن يخرج هذا المؤتمر الوطني الجامع بقرار يرضي الجميع ويحقق طموحات وتطلعات شعبنا ونجد فيه ثمرة نضالنا ونضال الأحرار الذي استشهدوا من أجل الحرية والعدالة , ورسالتي لشعبنا شعب عفر البحر الأحمر نقول له بنضال أبناءك سيحقق مصيرك وستتحقق ثمرة نضال الشهداء والتضحيات ولن يضيع حق وراءه مطالب فنحن دون من يسعى إلى تهميشك وتهجيرك من أرضك وبحرك وفي الأخير النصرللديمقراطية والعدالة    لشعبنا الصامد والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار

 

في الأخير نشكر السيد إبراهيم هارون على إتاحة الفرصة لنا لإجراء هذا الحوار رغم كثرة مشغولياته وواجباته الوطنية