بسم الله الرحمن الرحيم      

 

 

الإفتتاحية

 

افتتحت في يوم الإثنين 21/11/2011م في تمام الساعة الخامسة مساءاً بتوقيت أديس أبابا أولى جلسات المؤتمر الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي والذي جاء تحت شعار ( فالتتوحد آراؤنا وطاقاتنا من أجل انقاذ شعبنا وبلادنا ) ،

 

والذي أقيم في مدينة هواسا الواقعة في جنوب اثيوبيا بمنتجئع هيلي ريسورت السياحي على ضفاف بحيرة هواسا وجاء تدشين حفل الافتتاح وسط حضور ارتري كبير واسع والذي قارب عددهم الـ 600 شخص قدم أكثرهم من أوروبا وأمريكا والشرق الأوسطوالسودان وجنوب إفريقيا.

 

وتشكل المؤتمر من كل من قيادات المعارضة الإرترية الممثلة للتنظيمات السياسية والمجتمع المدنيوشريحة الشباب والمرأة والرعيل وقدامى المناضلين والمستقلين آملين بأن يحقق المؤتمر آمال وتطلعات الجماهير الإرترية وضرورة التعاون والتماذج بين كافة أطياف المجتمع وقواه السياسية لأحداث تغيير ديمقراطي حقيقي يحقق طموحات وآمال وتطلعات الشعب الإرتري واشتمل البرنامج الرسمي لجلسة الافتتاح على عرض غنائي لفرقة التراث الاثيوبي استعرض فيها بالغناء ورقصات القوميات الاثيوبية ، ووجدت تفاعلا من الحضور بالتصفيق والتلويح بالورود.

 

افتتح المؤتمر رئيس المفوضية الوطنية الإرترية للتغيير الديمقراطي السيد أمها دومنيكواعرب فيها عن سعادته البالغة وهو يقف أمام هذا الجمع المهيب في هذه اللحظة التاريخيةوشكر الحكومة الاثيوبية على استضافتها الكريمة لإقامة هذا المؤتمر الوطني الجامع وتسهيل الإجراءات للقادمين لحضوره وانجاحها لأعمال المفوضية كماشكرالحضور لتلبية الدعوة لحضور هذا المؤتمر التاريخي وشكر أعضاء المفوضية على عملهم الدؤوب لإنجاح الإعداد والترتيب لإقامة هذا المؤتمر وعرج إلى الاوضاع الراهنة التي تمر بها ارتريا معدداً معاناة الشعب الارتري ودعى الى تقوية المعارضة الارترية وتوحيد صفوفها وأوصى المؤتمرين باحترام الرأي والرأي الآخر أثناء التداول في جلسات المؤتمر

 

وقال ( إن ارتريا للجميع ) خاتما كلمته ( انتهى وقت الكلام وحان وقت العمل ) .ثم قدم الشيخ / عبدالله محمد علي كلمة رجال الدين الاسلامي وثمن في مفتتح حديثه قيمة العمل بالعدل وأن بالعدل تبنى الدول وبفقدان العدل تنهار عروش الديكتاتورية وأضاف أن القيم الإنسانية دعت إليها جميع الديانات السماوية وأن المحافظة عليها يشمل جميع المنتمين الى هذه الديانات وتحدث عن دور المرأة وأكد على حقوقها المدنية والسياسية

كما القى المفوض كيدانى تخلاى رسالة الكنيسة الكاثوليكة التي بعث بها الكاهن أبت ولدى برهان زقاى من روما  لفت فيها نظر المؤتمريين الى المأساة الحقيقية التي يعيشها شعبنا خاصة الشباب الذين أصبحت تبتلعه البحار والصحاري وقال إن أملي أن نرى ثورة شعبية عارمة مثل تلك التي  رأيناها في كل من تونس ومصر .


ثم جاءت الكلمة الرسمية للدولة المضيفة قدمها السيد / رضوان حسين رئيس المكتب التنفيذي للحزب الحاكم في اثيوبيا ومسئول مكتب أديس أبابا شكر فيها المفوضية الارترية وتمنى النجاح لأعمال المؤتمر و أمن على عمق وضرورة التواصل بين الشعبين الارتري والاثيوبي ، وأنهم في الجانب الاثيوبي ليس لديهم أطماع في ارتريا ، وإنما يريدون الديمقراطية والخير للشعب الارتري .

 

جاءت كلمة حاكم اقليم جنوب اثيوبيا السيد تادسى كافو والذي رحب بالمؤتمرين ولفت نظرهم الى أن اقليم جنوب اثيوبيا به 57 قومية وهم متعايشون بهذا التنوع ونري بينهم معاني الانسجام وأنتم في ارتريا لديكم تنوع أقل من الموجود في الاقليم فنرجوا أن تتعايشوا لتبنو وطنكم وهنأ الجميع وتنمنى للمؤتمرين التوفيق .

 

واعقب ذلك كلمة القوى السياسية والتي قدمها المناضل تولدي قبر سلاسي بالتجرنية والمناضل محمد أحمد سفر بالعربية رحبا فيها بالضيوف وأعضاء المؤتمروثمنا جهود المفوضية التي بذلتها من أجل انعقاد المؤتمر واصفا للمؤتمر بالتاريخي في مسار نضال الشعب الارتري للديمقراطية


وقالا ( إن المؤتمر الوطني جاء نتيجة للقرارات التي اتخذها ملتقى الحوار الوطني الذي انعقد العام الماضي ، وفي الختام شكرا الارتريين بما قدموه من جهد ومال في سبيل نجاح المؤتمر الوطني للتغيير الديمقراطي كما شكرا الحكومة الاثيوبية وحكومة الاقليم لما قدموه من كرم الضيافة وحسن الاستقبال) .

 

 

 

ب